السيد حامد النقوي

356

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و ابو بكر اسدى [ 2 ] در « طبقات فقهاى شافعيه » گفته : [ محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن الشيخ كمال الدين أبو سالم القرشي العدوي النصيبيني مصنف كتاب « العقد الفريد » ، أحد الصدور و الرؤساء المعظمين ، ولد سنة اثنتين و ثمانين و خمسمائة ، و تفقه و شارك في العلوم ، و كان فقيها ، بارعا ، عارفا بالمذهب و الاصول و الخلاف ، ترسل عن الملوك و ساد و تقدم ، و سمع الحديث ، و حدث ببلاد كثيرة ، في سنة ثمان و اربعين و ستمائة ، كتب تقليده بالوزارة ، فاعتذر و تنصل ، فلم يقبل منه ، فتولاها يومين ، ثم انسل خفية ، و ترك الاموال و الموجود ، و لبس ثوبا قطنيا و ذهب ، فلم يدر اين ذهب ، و قد نسب الى الاشتغال بعلم الحروف و الاوفاق و انه يستخرج من ذلك أشياء من المغيبات ، و قيل : انه رجع عنه ، فاللّه أعلم . قال السيد عز الدين : افتى و صنف ، و كان أحد العلماء المشهورين و الرؤساء المذكورين ، و تقدم عند الملوك و ترسل عنهم ، ثم تزهد في آخره و ترك التقدم في الدنيا ، و حج و اقبل على ما يعنيه ، و مضى على سداد و أمر جميل . توفى بحلب في رجب سنة اثنتين و خمسين و ستمائة و دفن بالمقام ] [ 1 ] . و عبد الغفار بن ابراهيم العلوى العكى العدثانى در « عجالة الراكب و بلغة الطالب » كه نسخهء آن در حرم مكهء معظمه به نظر قاصر رسيده ، مىگويد : [ محمد بن طلحة كمال الدين ابو سالم القرشي العدوي النصيبيني مصنف كتاب « العقد الفريد » ، كان أحد العلماء المشهورين ] .

--> [ 1 ] الاسدى : بن أحمد المعروف بابن قاضي شهبة الدمشقي المتوفي ( 851 ) [ 2 ] طبقات الشافعية لابن شهبة الاسدى ج 2 / 121 - 122 ط بيروت